المجلد 15، العدد 2، 2015

جهود كبار النقاد الرواد في تيسير أسلوب التعبير العربي الحديث وخصائص هذا الأسلوب الميسر(1920-1925)

Efforts of Great Critics Pioneering in Facilitating Arabic Rhetoric and its Characteristics

Dr. Tawfiq Abu al-Rub

Department of Arabic Language - Faculty of Arts and Sciences

Irbid University - Jordan.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Abstract

This  paper deals with the form ( style) of expression in standard Arabic in modern time, After liberation of this style from the artificiality of rhetoric, it still tended to imitate the literary styles of a famous old writers, Also its expressions were still old, so a lot of distinguished modern critics called for liberation of this style from imitation, and called for a modern Arabic language.  Also they called for abandoning strange diction and old forms from the style. The conservative writers who tended to imitation of style resisted this call, so a violent critical conflict was between the two parts from 1920 to 1925, But this literary conflict had been  ended by success of modern critics 'call. So Arabic style of expression became simplified one, and its language became modern after this era which ended in 1925.

جهود كبار النقاد الرواد في تيسير أسلوب التعبير العربي الحديث وخصائص هذا الأسلوب الميسر(1920-1925)

د. توفيق أبو الرُب

قسم اللغة العربية-كلية الآداب والعلوم

جامعة إربد-الاردن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ملخص

يُلاحظ أنّه بعد أنْ نجحت جهود الرَّعيل الأول من الكُتّاب في تحرير أسلوب التعبير العربي من قيود البديع، ظهرت نخبة ممتازة من النقاد والأدباء الروّاد، الذين لاحظوا أن هذا الأسلوب، وإنْ تحرّر من إسار البديع، إلاّ أنه ما زال يميل إلى تقليد أساليب القدماء عند بعض الكُتّاب المحافظين، وما زالت لغته عندهم قديمة غير معاصرة، لذا بذلوا جهوداً متميزّة بين عامي (1920-1925) لتيسير هذا الأسلوب ولغته، ونقدوا نزعة التقليد وعدم المعاصرة فيه، وقد اقتصر البحث – للإيجاز- على تصوير جهود أكبر هؤلاء النقاد والأدباء الروّاد، وهم: المنفلوطي، وجبران، والعقاد، وميخائيل نعيمة، وطه حسين، والمازني.

ويلاحظ أننا قد حدّدنا نهاية هذه الحقبة بعام 1925 لأن جهود ونقد الأسلوب قد ضعفت، بعد ذلك، لأسباب عدّة سنخلص إليها في نهاية البحث، ولكن على الرغم من هذا الضعف، فإن الجهود الخصبة التي بذلها هؤلاء النقاد خلال الحقبة المتألقة في نقد الأسلوب ولغته ما بين عام (1920و1925)، لم تذهب سُدى، وإنما أثمرت، وآتت أكلها، على نحو ما سنرى في البحث، إذ نخلص إلى أهم نتائجه.

تحميل البحث

Powerd by ZU Elearning Center